تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
أقول : بل سقط ما قال من نسخنا ، بشهادة عنوان الخلاصة آخذا عنه ؛ فقد عرفت في المقدمة عدم وصول نسخة صحيحة من النجاشي إلينا ، بل إلى العلامة . قال المصنّف : قال العلامة في الخلاصة في هذا : « خرج مع أبي الحسن - عليه السّلام - إلى خراسان » وقد أخذه من الكشّي حيث قال : « الجوّاني خرج مع أبي الحسن - عليه السّلام - إلى خراسان » « 1 » ولكن الكشّي سمّى الجوّاني ب « أبي المسيح عبد اللّه بن مروان » - كما مرّ في باب عبد اللّه خبره - ويشهد له أيضا خبره في الكميت : حدّثنا أبو المسيح عبد اللّه بن مروان الجوّاني « 2 » . قلت : تقدّم - في عبد اللّه بن مروان - أنّ الكشّي إنّما عنون « ما روي في الجوّاني » وروى عن العبيدي « أنّ الجوّاني خرج معه - عليه السّلام - إلى خراسان وكان من قرابته » وإنّما زاد اسمه ونسبه وكنيته القهبائي أخذا من نسخة مختلطة الحواشي بالمتن أخذا من خبر كميت ؛ وقلنا : إنّه على فرض عدم تحريف خبر الكشّي في الكميت لا يكون دليلا على أنّ الجوّاني - المطلق - الّذي عنونه هو ذاك ؛ وقلنا : بل المراد بالجوّاني في خبر الكشّي « الحسن بن محمّد بن عبيد اللّه بن عليّ السجّاد - عليه السّلام - » وذكرنا شاهده ثمّة ، وهو أبو جدّ هذا . والأصل في لقب الجوّاني والد الحسن ذاك ، لسكناه جوّانية ، ويقال لكلّ من ولده : « الجوّاني » كهذا وابنه أحمد - المتقدّم - وأبي جدّه الحسن . ولعلّ « عبد اللّه بن مروان » أيضا كان من أهل جوّانية ، وقد ذكر الحموي جمعا آخر منسوبين إليها . ثمّ كيف توهّم العلامة في الخلاصة إرادة من في النجاشي بمن في الكشّي مع اختلاف عصرهما ؟ فمن في الكشّي متقدّم ، ومن في النجاشي متأخّر روى
هامش
( 1 ) الكشّي : 506 . ( 2 ) الكشّي : 208 .