خبر عن عقربة ، قال : قتل أبي يوم أحد ، فأتيت النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أبكي ، فقال : ما اسمك ؟ قلت : عقربة ، قال : أنت بشير أما ترضى أن أكون أباك وعائشة امّك !
وهو من أخبار أمر بها معاوية ؛ وهل كانت عطوفة تلك الامّ لبنيها إلّا قتلهم في الدنيا وإدخالهم النار في الآخرة ؟ فكان الّذين أوتوا العلم يقولون لها :
« أنت أعق امّ نعلما » « 1 » ثمّ أيّ مناسبة لعقربة وبشير ؟ والعجب من الّذي يدّعون العلم كيف يستندون إلى مثل هذه الأخبار ؟ !
[ 4926 ] عقيبة بن هبيرة الأسدي
في البلاذري : لمّا جيء به للقتل قصاصا ، قال : واللّه ما قتلته لما جنت ابنته على ابنتي ، ولكنّي سمعت أمير المؤمنين عليّا - عليه السّلام - يقول في عمّي هذا : « من سرّه أن ينظر إلى جذل من أجذال جهنّم فلينظر إلى هذا ، رحم اللّه قاتله » فما زالت في نفسي حتّى قتلته ، فقال الناس : رحمك اللّه امّة ؛ ثمّ قتل « 2 » .
[ 4927 ] عقيصا
قال : مرّ في عنوانه باسم دينار .
أقول : تقدّم أنّ الشيخ في رجاله عبّر بالعنوان في أصحاب الحسين - عليه السّلام - وروى الإكمال ، عنه ، عن الحسن - عليه السّلام - لمّا لامه الناس على بيعته - عليه السّلام - معاوية قال : أما تدرون أنّي إمام مفترض الطاعة ؟ وما منّا إلّا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه إلّا القائم - عليه السّلام - « 3 » .
هامش
( 1 ) الكامل في التاريخ : 3 / 248 .
( 2 ) أنساب الأشراف : 5 / 289 - 290 .
( 3 ) إكمال الدين : 316 .