واحلق رأسه ولحيته ، فدعاه وأقراه الكتاب ؛ فأبى أن يفعل ، فضربه وحلقه ؛ فلمّا ولي قتيبة خراسان خرج إليه ، فلم يزل بها حتّى ولي عمر بن هبيرة العراق ، فقدم الكوفة ، وكان كثير الحديث ثقة « 1 » .
وهو عطيّة العوفي - الآتي - .
[ 4905 ] عطيّة العوفي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ - عليه السّلام - قائلا : « يعرف بالبكالي - بطن من همدان - باللام » وعدّه في أصحاب الباقر - عليه السّلام - .
أقول : جعل الوسيط من في أصحاب الباقر - عليه السّلام - تحت عنوان آخر ، وقال : إنّ الشيخ قال في أصحاب عليّ - عليه السّلام - « يعرف بالبكائي ، بطن من همدان » والحقيقة غير معلومة ؛ وفي السمعاني : « البكالي بطن من حمير ، والبكائي من بني عامر بن صعصعة » وقد عرفت - في العنوان السابق - أنّ ذيل الطبري قال : « من جديلة قيس » .
فالظاهر اتّحادهما ، فقد عرفت - في السابق - تولّده في عصر أمير المؤمنين - عليه السّلام - وتسميته - عليه السّلام - له وبقاءه إلى عصر الباقر - عليه السّلام - وموته قبله بثلاث سنين .
وفي السمعاني : العوفي ( بالفتح ) نسبة إلى عوف بن سعد بن ظرب بن عمرو بن عياذ بن يشكر بن عدوان - وقيل عوف بن عدوان - بن عمرو بن قيس ابن عيلان ، ينسب إليه عطيّة بن سعد بن جنادة العوفي ، يروي عن أبي سعيد الخدري ، وأولاده : الحسن والحسين وعمر ، بنو عطيّة . . . الخ .
وعنونه الذهبي بلفظ « عطيّة بن سعد العوفي » وقال : قال سالم المرادي :
هامش
( 1 ) ذيول تاريخ الطبري : 640 .