« أبي جعفر الأحول ، عنه » وهم « 1 » .
هذا هو تحرير الكلام ، وللمصنّف تطويلات غير طائلة لم نتعرّض لها .
هذا ، والظاهر أنّه سقط من خبر الكشّي الأوّل بعد قوله : « ولا يتّهمون عثمان بن عيسى » فقرة « كما اتّهموا الحسن بن محبوب » كما لا يخفى .
كما أنّ الظاهر أنّه سقط من آخر خبره الأخير فقرة « وتزوّجت بهن » كما يشهد به الغيبة والعلل .
[ 4836 ] عثمان بن قيس
روى النعماني ( في باب ذكر حبل اللّه ) أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بشّره بالجنّة وأنّه يستشهد مع عليّ - عليه السّلام - فقتل في صفّين « 2 » .
والظاهر أنّه الّذي عنونه الجزري عن ابن مندة وأبي نعيم بعنوان « عثمان بن قيس بن أبي العاص بن قيس بن عديّ السهمي » وقال : كتب عمر إلى عمرو بن العاص : وافرض لعثمان بن قيس في الشرف لضيافته .
[ 4837 ] عثمان بن مسلم بن زياد أبو سعيد ، القرشي ، الكوفي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
« اسند عنه » وظاهره إماميّته .
أقول : قد عرفت في المقدّمة أنّ عناوين رجال الشيخ أعمّ .
* * *
هامش
( 1 ) بل نسبه إلى التهذيب واستظهر سقوط لفظة « أبي » في الكافي من القلم .
( 2 ) كتاب الغيبة للنعماني : 40 - 41 .