أقول : ليس في النجاشي « بن زرعة » وإنّما عبد الرحمن بن زرعة رجل مجهول من أصحاب الباقر - عليه السّلام - كما يأتي ؛ والمصنّف خلط .
[ 3997 ] عبد الرحمن بن بديل
قال : قال الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ - عليه السّلام - : عبد اللّه وعبد الرحمن ابنا بديل بن ورقاء ، وأخوهما محمّد ، رسل النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - إلى اليمن ، وبصفّين قتلا معه .
أقول : روى أبو مخنف - كما نقل ابن أبي الحديد - أنّ أمير المؤمنين لمّا نهى أصحابه في صفّين في أوّل الأمر عن بدئهم بالقتال رموا عبد الرحمن فقتلوه ! فحمله أخوه عبد اللّه فوضعه بين يدي أمير المؤمنين - عليه السّلام - فعند ذلك استرجع - عليه السّلام - ودعا بدرع الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ذات الفضول ، فلبسها - الخ - « 1 » ! وقال جريش السكوني مخاطبا لأهل الشام :
فان تفخروا بابني بديل وهاشم * فنحن قتلنا ذا الكلاع وحوشبا « 2 »
ويأتي عدم تحقّق محمّد .
[ 3998 ] عبد الرحمن بن بشير
روى الجزري عن الشعبي ، عنه ، قال : كنّا جلوسا عند النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - إذ قال : « ليضربنّكم رجل على تأويل القرآن كما ضربتكم على تنزيله » فقال أبو بكر : أنا هو ؟ قال : لا ، قال عمر : أنا هو ؟ قال : لا ولكن خاصف النعل ؛ وكان عليّ - عليه السّلام - يخصف نعل النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 9 / 111 .
( 2 ) وقعة صفين : 401 .