حديث . وعن مختصر الذهبي : كان أحمد بن حنبل يعظّمه تعظيما عجيبا .
أقول : وفي شرح المعتزلي : عن غارات الثقفي ، عن المسعودي ، عن عبد اللّه بن نمير ، أنّ عمرو بن شرحبيل لم يحضر مرّة الهمداني لمّا مات ، وقال : لا أحضره لشيء كان في قلبه على عليّ - عليه السّلام - قال عبد اللّه : وكذلك أنا واللّه لو مات رجل في قلبه شيء على عليّ - عليه السّلام - لم أحضره ولم اصلّ عليه « 1 » وغاية ما يستفاد منه عدم نصبه ، وأمّا إماميّته فلا .
بل صرّح التقريب بأنّه من أهل السنّة ، ولم ينقله المصنّف ، كما لم ينقل قوله في عنوانه : « الهمداني ، أبو هشام ، الكوفي » ولم ينقل قوله : مات سنة 299 عن 84 سنة .
ثمّ إنّ الشيخ في رجاله ينقل عنه أحوال بعض الرجال ، وهو دليل على أنّه من أهل الجرح والتعديل .
[ 4562 ] عبد اللّه بن نوفل القرشي ، أبو محمّد
قال : عدّه أبو عمر وأبو موسى في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - .
أقول : كان عليه تقييده بالهاشمي أيضا كما فعلا ؛ ولو كان اقتصر على الهاشمي لم يرد عليه شيء ، لأنّ الخاصّ دالّ على العامّ ، دون العكس .
[ 4563 ] عبد اللّه النهدي أبو مسروق ، والد الهيثم بن أبي مسروق
قال : الظاهر إماميّته ، وإذا انضمّ إلى ذلك ما رواه الكشّي « عن حمدويه ،
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 4 / 97 .