المجلسي « ويشبه بعبد اللّه بن أبي يعفور ، فان اسمه واقد ، لكنّه مشتهر بالكنية » « 1 » ووجه المشابهة ما مرّ ثمّة أنّ اسمه « واقد » أو « وقدان » .
أقول : بل وجه الاشتباه ، لا المشابهة ، والمجلسي لا بدّ أن قال : « ويشتبه » فاشتبه وقرأه « ويشبه » .
[ 4566 ] عبد اللّه بن وال التميمي
في شرح المعتزلي ، عن غارات الثقفي - في قصّة بني ناجية - أنّ أمير المؤمنين - عليه السّلام - كتب مع عبد اللّه بن وال إلى زياد بن خصفة . قال عبد اللّه :
فأخذت الكتاب منه - عليه السّلام - وأنا يومئذ شابّ ، فمضيت به غير بعيد ، ثمّ رجعت إليه فقلت له : ألا أمضي مع زياد إلى عدوّك ؟ فقال : « يا ابن أخي افعل ، فو اللّه لأرجو أن تكون من أعواني على الحقّ وأنصاري على القوم الظالمين » قال : فو اللّه ما احبّ أنّ لي بمقالته تلك حمر النعم ؛ الخبر « 2 » .
وروى الطبري في أوّل كتاب كتب سليمان بن صرد والمسيّب بن نجبة ورفاعة بن شدّاد وحبيب بن مظاهر إلى الحسين - عليه السّلام - بمكّة : أنّهم سرّحوه مع عبد اللّه بن سبع الهمداني وعبد اللّه بن وال ، فقدما عليه - عليه السّلام - لعشر مضين من شهر رمضان « 3 » .
وكان من امراء التوّابين ، كسليمان بن صرد والمسيّب وعبد اللّه بن سعد ، قتلوا واحد بعد واحد .
قال الجزري : وحمل أدهم بن محرز الباهلي على التوّابين ، فوصل إلى ابن وال
هامش
( 1 ) روضة المتقين : 14 / 386 - 387 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة : 3 / 132 .
( 3 ) تاريخ الطبري : 5 / 352 .