تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 632

مساهمون:

ص٦٣٢
جدّي عبد اللّه بن الحسن عن هذه المسألة ، فقال : « كانت امّي صدّيقة بنت نبيّ مرسل ، فماتت وهي غضبى على إنسان ، فنحن غضاب لغضبها ، وإذا رضيت رضينا » « 1 » فأعمّ من إماميّته ، كما لا يخفى . قال المصنّف : ذكر مقاتل أبي الفرج شطرا من رسالة هذا في عنوان « من قتله المأمون أو شرده أو حبسه من الطالبيّين » . قلت : بل في عنوان « من قتله المتوكّل أو شرده أو حبسه من الطالبيّين » وروى أبو الفرج أيضا : أنّ عبد اللّه بن موسى نعي إلى المتوكّل ونعي له أحمد بن عيسى بعده ، فاغتبط بوفاتهما وسرّ ؛ وكان يخافهما خوفا شديدا ويحذر حركتهما ، لما يعلمه من فضلهما واستنصار الشيعة الزيديّة فيهما وطاعتهم لهما لو أرادا الخروج عليه ؛ فلمّا ماتا أمن واطمأنّ ، فما لبث بعدهما إلّا أسبوعا حتّى قتل « 2 » .

[ 4552 ] عبد اللّه بن موسى العلوي العبّاسي

روى غيبة النعماني عن عليّ بن أحمد البندنيجي عنه كثيرا « 3 » .

[ 4553 ] عبد اللّه بن المؤمّل المخزومي ، المكّي

عنونه ميزان الذهبي ، ونقل روايته ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : قدمنا مع النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - مكّة فكان أحدنا يتمتّع بالمرأة من الرواح إلى الغدوّ ، ومن الغدوّ إلى الرواح . وعنه ، عنه ، قال : ان كنّا لننكح المرأة على
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 6 / 49 و 16 / 232 . ( 2 ) مقاتل الطالبيّين : 417 . ( 3 ) غيبة النعماني : 52 ، 53 ، 115 ، وفيها : عبيد اللّه بن موسى العلوي .