وروى نحوه في عيون المعجزات « 1 » والمناقب « 2 » .
أقول : ورواه المسعودي في إثباته « 3 » . وقال المفيد في إرشاده : ولكلّ من ولد أبي الحسن موسى فضل ومنقبة وكان الرضا - عليه السّلام - المقدّم عليهم في الفضل « 4 » .
[ 4551 ] عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب
قال : عنونه الشيخ في الفهرست ، قائلا : له رسالة إلى المأمون وللمأمون جوابها ( إلى أن قال ) محمّد بن عليّ بن حمزة أنّه أعطاه إيّاها وقال : أعطانيها بعض ولد عبد اللّه بن موسى بعد موته وقال : أعطانيها أبي .
أقول : عنوان الشيخ في الفهرست له في غير محلّه ، فانّ الرجل كان زيديّا ورسالته إلى المأمون ليس للإماميّة - كما في بعض كتب ابن عقدة - حتّى يدخل في موضوع كتابه .
ومن كتابه إلى المأمون - كما في مقاتل أبي الفرج - لكنّي كنت امرأ حبّب إليّ الجهاد كما حبّب إلى كلّ امرئ تبعته « 5 » فشحذت سيفي وركبت سناني على رمحي واستفرهت فرسي لم أدر أيّ العدوّ أشدّ ضررا على الإسلام ؛ فعلمت أنّ كتاب اللّه يجمع كلّ شيء فقرأته ، فإذا فيه
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً »
فما أدري من يلينا منهم ، فأعدت النظر فوجدته يقول :
« لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ
هامش
( 1 ) عيون المعجزات للشيخ حسين بن عبد الوهّاب : 120 .
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 383 .
( 3 ) الإرشاد : 303 .
( 4 ) إثبات الوصيّة : 186 - 187 .
( 5 ) في المصدر : بغيته .