فان ثبت الاتّحاد فالموثّق له النجاشي ، وإن لم يثبت فلا أثر لكلام الداماد لابتنائه على زعم فاسد .
قال : نقل الجامع رواية الحكم الخيّاط عنه .
قلت : هو طريق المشيخة « 1 » لكن عنوانه بلفظ « عبد الحميد الأزدي » ومثله البرقي عادّا له في أصحاب الصادق - عليه السّلام - لكن يأتي عبد الحميد بن مسلم الأزدي أيضا .
[ 3952 ] عبد الحميد بن أبي العلاء بن عبد الملك ، الأزدي
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : ثقة ، يقال له : السمين ، روى عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - ( إلى أن قال ) عن ابن أبي عمير ، عن عبد الحميد بكتابه .
أقول : الظاهر أنّ قول النجاشي : « بن أبي العلاء بن عبد الملك » وهم ، والصحيح « بن أبي العلاء عبد الملك » بدون « بن » قبل « عبد الملك » فقال البرقي في أصحاب الصادق - عليه السّلام - : « عبد الحميد بن أبي العلاء ، واسم أبي العلاء عبد الملك ، كوفي » واقتصر رجال الشيخ بعد عدّه في أصحاب الصادق - عليه السّلام - على قوله : عبد الحميد بن أبي العلاء الأزدي السمين .
كما أن قول النجاشي في الحسين بن أبي العلاء الخفّاف المتقدّم : « وأخواه عليّ وعبد الحميد ، روى الجميع عن أبي عبد اللّه ، وكان الحسين أوجههم » يدلّ على أنّ هذا أخو ذاك ، مع أنّه جعل هذا من الأزد وقال في ذاك : « قال بعضهم : هو مولى بني عامر ، وقال بعضهم : مولى بني أسد » ونقل الكشّي في ذاك عن حمدويه أنّه الحسين بن خالد بن طهمان « 2 » .
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 533 .
( 2 ) الكشّي : 365 .