الغيبة « 1 » ومضمونه « لأيّ شيء سمّي القائم ؟ قال : لأنّه يقوم بعد ما يموت » ولعلّ الطعن فيه لروايته مثل هذا الخبر ، وكذا قيّد به في أخبار أربعة رواها الاختصاص « 2 » ولأنّه لا تنافي بين كونه صاحب معاوية بن عمّار كما عنونه الفهرست وبين الحارثي ، لجمع النجاشي بينهما .
ويشهد للاتّحاد أيضا اتّفاق الكشّي وابن الغضائري والنجاشي على ذكر الغلوّ في المطلق وفي الحارثي وفي الحضرمي .
هذا ، ولم يذكروا تنافيا بين قول الثلاثة بالغلوّ وقول الشيخ في الرجال بالوقف ، والوقف وإن كان قسما من الغلوّ إلّا أنّ الغلوّ اصطلاحا غير الوقف .
والظاهر صحّة قول الأوّلين بغلوّه لتعدّدهم وعدم الوقوف على شاهد لقول الشيخ بوقفه .
كما أنّ الظاهر سقوط عبد اللّه بن عبد الرحمن من طريق الفهرست كما في النجاشي ، لتصديق خبر الروضة له .
[ 4468 ] عبد اللّه القصير
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الكاظم - عليه السّلام - قائلا :
« واقفي » وعن نسخة « بن القصير » .
أقول : إنّما قال الوسيط عن نسخة « بن الفضيل » وإنّما « بن القصير » في رجال ابن داود في فصل واقفته ؛ والصحيح ما هنا بتصديق الخلاصة له ، وكذا ابن داود هنا .
[ 4469 ] عبد اللّه بن قضاعة
يروي عن أبيه ، عن صفوان الجمّال ، كما يظهر من النجاشي في صفوان .
هامش
( 1 ) الغيبة للطوسي : 260 .
( 2 ) الاختصاص : 6 ، 217 ، 300 ، 318 .