لعموم موضوعه .
هذا ، والطبري قال في المقتول بالطفّ : رماه عمرو بن صبيح الصدائي ، فقتله . وفي المقاتل : قتله - فيما ذكره المدائني - عثمان بن خالد الجهني ورجل من همدان .
[ 4423 ] عبد اللّه بن عكيم أبو معبد ، الجهني
قال الخطيب : أدرك زمان النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وسمع عمر . وروى عن بنته قالت : كان أبوها يحبّ عثمان وابن أبي ليلى يحبّ عليّا - عليه السّلام - وكانا متواخيين ، فما سمعتهما يذكران بشيء إلّا أنّه سمعت أباها يقول لابن أبي ليلى : لو أنّ صاحبك صبر لأتاه الناس « 1 » .
وروى سنن أبي داود عنه ، قال : قرئ علينا كتاب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بأرض جهينة وأنا غلام شابّ « لا تستمتعوا من الميتة بإهاب ولا عصب » ورواه بطريق آخر أيضا بلفظ « لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب » « 2 » .
وهو خبر صحيح ، لكن لمّا كان على خلاف مذهبهم أوّلوه ، فقال : قال النضر بن شميل : يسمّى إهابا ما لم يدبغ ، فإذا ادبغ لا يقال له : « إهاب » إنّما يسمّى شنّا وقربة « 3 » .
قلت : إذا كان النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أمر أن لا يستمتع من الإهاب ولا ينتفع منه بشيء ، لا يجوز دباغه ، لأنّه استمتاع وانتفاع بقي اسمه أم
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 10 / 3 .
( 2 ) سنن أبي داود : 4 / 67 ، كتاب اللباس .
( 3 ) سنن أبي داود : 4 / 67 ، كتاب اللباس .