عبد اللّه ، أردنا أن ندرب سكّتنا منعنا عبد اللّه بن عطا ، وقال : من أين يمرّ أمير المؤمنين ؟ « 1 » .
كما أنّ الظاهر أنّ من في الفهرست والنجاشي غيرهما ، وأنّه متأخّر ، لما عرفت من رواية خوراء عنه ، ولأنّ النجاشي قال فيه : « كوفي » وسكت ، وابن عطا المعروف مكيّ .
وأمّا من في خبر البصائر : فإن لم يكن « التميمي » محرّفا فهو نفر آخر .
وأمّا من في باقي الأخبار : فالظاهر إرادة المعروف به ، وإن قال أبو الفرج في الزيدي أيضا بروايته عن الباقر - عليه السّلام - أيضا « 2 » .
[ 4421 ] عبد اللّه بن عفيف الأزدي ، الغامدي
روى الطبري ، عن سليمان بن أبي راشد ، عن حميد بن مسلم : أنّه كان من شيعة عليّ - عليه السّلام - وكانت عينه اليسرى ذهبت يوم الجمل ، فلمّا كان يوم صفّين ضرب على رأسه ضربة وأخرى على حاجبه فذهبت عينه الأخرى ؛ فكان لا يكاد يفارق المسجد الأعظم . يصلّي فيه إلى الليل ثمّ ينصرف ؛ وكان ابن زياد لمّا صعد المنبر بعد قتل الحسين - عليه السّلام - وقال :
الحمد للّه الّذي نصر أمير المؤمنين يزيد وقتل الكذّاب ابن الكذّاب ، قام عبد اللّه وقال : « يا ابن مرجانة ! إنّ الكذّاب ابن الكذّاب أنت وأبوك والّذي ولّاك وأبوه ، يا ابن مرجانة ! أتقتلون أبناء النبيّين وتتكلّمون بكلام الصدّيقين ؟ » فقال ابن زياد : عليّ به ، فوثبت عليه الجلاوزة فأخذوه فنادى
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيّين : 198 ، وفيه : أمير المؤمنين محمّد .
( 2 ) مقاتل الطالبيّين : 199 .