أسلم « 1 » .
الثالث - قوله : « إنّه من بني تميم » فانّ عبد اللّه بن عطا المعروف مولى ، والتميمي عربيّ .
الرابع - قوله : « وإنّه الخارج مع محمّد بن عبد اللّه » فانّه غيره قطعا ، كما ستعرف .
الخامس - قوله : « بكون سباع في الجزري محرّف عبّاس » فصرّح الطبري بمثله ، وقال : سباع من خزاعة حليف بني زهرة « 2 » .
السادس - قوله : بكونه « مولى ابن عبّاس » فلم يقل أحد : إنّ عبد اللّه بن عطا المعروف مولى ابن عبّاس ، بل تلميذه .
السابع - « وكلّ مولى لابن عبّاس يقال له : مولى بني المطلب » فانّ ابن عبّاس لم يكن من بني المطلب ، بل من بني هاشم ، والمطلب أخو هاشم .
والتحقيق : أنّ العنوان الأوّل هو ابن عطاء المعروف ، كما عرفت تصريح الكشّي والشيخ في أصحاب عليّ بن الحسين به ، وهو ظاهر من عدّه في أصحاب الباقر والصادق - عليهما السّلام - بلفظ « عبد اللّه بن عطا المكّي » وفي أصحاب الصادق - عليه السّلام - بلفظ « عبد اللّه بن عطا المطّلبي ، مولاهم ، المكّي » .
وأنّ الخارج مع محمّد بن عبد اللّه هو غيره ، وهو زيديّ جدّه يعقوب ومولى سباع من خزاعة وحليف زهرة ، كما صرّح به الطبري « 3 » . وروى أبو الفرج عن حميد بن عبد اللّه بن أبي فروة ، قال : لمّا درب الناس السكك أيّام محمّد بن
هامش
( 1 ) معارف ابن قتيبة : 252 .
( 2 ) تاريخ الطبري : 7 / 605 .
( 3 ) تقدّم آنفا .