الجامعة ؛ إملاء رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وخطّ عليّ - عليه السّلام - بيده ، إنّ الجامعة لم تدع لأحد كلاما ، فيها علم الحلال والحرام ؛ إنّ أصحاب القياس طلبوا العلم بالقياس ؛ الخبر « 1 » .
أقول : وعدّه معارف ابن قتيبة في التابعين ، وقال : كان شاعرا حسن الخلق ، جوادا ، ربما كسا حتّى يبين من ثيابه ؛ وكان يقول لابنه : لا تمكن الناس من نفسك فانّ أجرأ الناس على السباع أكثرهم لها معاينة « 2 » . وقال ابن قتيبة أيضا في ابن أبي ليلى : كان ابن شبرمة يدفع ابن أبي ليلى عن كونه من ولد أحيحة بن الجلاح ، فقال فيه :
وكيف ترجى لفصل القضاء * ولم تصب الحكم في نفسكا
وتزعم أنّك لابن الجلا * ح ، وهيهات دعواك من أصلكا « 3 »
ثمّ الصحيح ما في أصحاب عليّ بن الحسين - عليه السّلام - « الضبّي » دون ما في أصحاب الصادق - عليه السّلام - « البجلي » فقال ابن قتيبة : إنّه من ضبّة من ولد المنذر بن ضرار بن عمرو « 4 » .
وكيف كان : فمراد الشيخ في رجاله بقوله : « الفقيه » كونه من فقهاء العامّة ؛ فعنوان ابن داود له في الأوّل - استنادا إليه - غلط .
هذا ، وضبط ابن حجر شبرمة بضمّ الأوّل والثالث .
[ 4358 ] عبد اللّه بن شبرمة بن غيلان المدائني
قال : استفاد التكملة من رواية « باب من كان له حمل » « 5 » حسنه ، إلّا أنّ
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 57 .
( 2 ) معارف ابن قتيبة : 266 .
( 3 ) معارف ابن قتيبة : 277 .
( 4 ) معارف ابن قتيبة : 266 .
( 5 ) الكافي : 6 / 11 .