وعنونه الفهرست ، قائلا : النهيكي ( إلى أن قال ) عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن عبد اللّه بن أحمد .
وعنونه النجاشي « عبيد اللّه » فقال : عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك أبو العباس النخعي ، الشيخ الصدوق ، ثقة ، وآل نهيك بالكوفة بيت من أصحابنا ، منهم عبد اللّه بن محمّد وعبد الرحمن السمريّين وغيرهما ؛ أخبرنا القاضي أبو الحسين محمّد بن عثمان بن الحسن ، قال : اشتملت إجازة أبي القاسم جعفر بن محمّد بن إبراهيم الموسوي - وأراناها - على سائر ما رواه عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك ، وقال : كان بالكوفة وخرج إلى مكّة ؛ وقال حميد بن زياد في فهرسته : سمعت من عبيد اللّه كتاب المناسك ، وكتاب فضائل الحجّ ، وكتاب الثلاث والأربع ، وكتاب المثالب ؛ ولا أدري قرأها حميد عليه وهي مصنّفاته أو لغيره .
وعنونه الخلاصة عن النجاشي مكبّرا ونقله الزين عنه مكبّرا ، وقال الزين :
عنوان إيضاحه له مصغّرا سهو إن لم يكن رجلا آخر .
أقول : بل الصحيح ما في الإيضاح من عنوان النجاشي له مصغّرا ، عنونه في المصغّرين رابعهم ، ولمّا لم يفصل بين المصغّر والمكبّر بباب وكان الفرق بينهما في الخطّ قليلا اشتبه على صاحب الخلاصة وابن داود والزين ، وفي رجال الشيخ حيث لم يفصل أيضا مشتبه ؛ وأمّا الفهرست فهو بالتكبير قطعا ، فعنونه في باب عبد اللّه .
ثمّ الظاهر صحّة التصغير ، لأنّ النجاشي نقل التعبير به عن راوييه :
أبي القاسم جعفر الموسوي ، وحميد بن زياد .
ووصفه بالشيخ الصدوق - كالنجاشي - راويه أبو القاسم جعفر الموسوي في خبر مشتمل على معجزة للصادق - عليه السّلام - كما يأتي في موسى البنّاء « 1 » .
هامش
( 1 ) لم نظفر على العنوان المذكور في ما يأتي من عناوين « موسى » .