أقول : وهل معنى الاستثناء إلّا التضعيف ؟ والأصل في الاستثناء ابن الوليد ، وقد فهم ابن نوح - شيخ النجاشي - منه التضعيف .
فقال النجاشي : قال ابن نوح : « أصاب شيخنا ابن الوليد في استثناء أولئك إلّا في محمّد بن عيسى ، فلا أدري ما رابه منه ، لأنّه كان على ظاهر العدالة » والنجاشي أيضا قرّره .
وقد ضعّفه الشيخ في الفهرست نقلا عن ابن بابويه ، فقال : استثنى محمّد بن بابويه من كتاب نوادر محمّد بن أحمد بن يحيى ما كان فيها من تخليط ، وهو الّذي يكون طريقه محمّد بن موسى ( إلى أن قال ) أو عبد اللّه بن أحمد الرازي .
قال : نقل الجامع رواية الحسن بن عروة - ابن أخي سعيد العقرقوفي - عنه .
قلت : بل نقل رواية هذا عن الحسن بن عروة ، ابن أخت شعيب العقرقوفي - ومورده زيادات صلاة المرغّب فيها - « 1 » وأمّا راويه فإبراهيم بن إسحاق ؛ ففيه هكذا « إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد اللّه بن أحمد ، عن الحسن بن عروة ، ابن أخت شعيب العقرقوفي » والمصنّف خلط وخبط ! واستظهر الجامع مع ذلك كون « الحسن بن عروة » محرّف « الحسن عن عروة » كما بيّنه في شعيب .
[ 4194 ] عبد اللّه بن أحمد بن عامر
بن سليمان بن صالح بن وهب بن عامر ، وهو الّذي قتل مع الحسين - عليه السّلام - بكربلاء ابن حسّان ، المقتول بصفّين مع أمير المؤمنين - عليه السّلام - ابن شريح بن سعد بن حارثة بن لام بن عمرو بن ظريف بن عمرو بن ثمامة بن ذهل بن جذعان بن سعد بن طيّء
هامش
( 1 ) التهذيب : 3 / 312 .