عاميّته كانت مسلّمة ؛ فروى الخطيب عن ابن وهب ، قال : حججت سنة 148 وصائح يصيح : لا يفتي الناس إلّا مالك بن أنس وعبد العزيز بن أبي سلمة « 1 » .
هذا ، ووهم السمعاني ، فبدّل هذا بعبد العزيز بن يعقوب بن أبي سلمة الماجشون ، ولم يتفطّن له الجزري فقرّره في لبابه . ثمّ لم يعنونه العلّامة في الخلاصة وابن داود ، مع التزامهما بعنوان الممدوحين والمقدوحين ، لأعمّية كلام الشيخ في الرجال وإجماله ، فأجريا كلامه مجرى إهماله .
[ 4111 ] عبد العزيز بن إسحاق
قال : عنونه الشيخ في الفهرست ، قائلا : « له كتاب في طبقات الشيعة » وعدّه في الرجال في من لم يرو عن الأئمة - عليهم السّلام - قائلا : بن جعفر الزيدي البقّال الكوفي ، وكان زيديّا ، يكنّى أبا القاسم ، سمع منه التلّعكبري سنة ستّ وعشرين وثلاثمائة .
أقول : وعدم عنوان النجاشي لعلّه لكونه زيديّا وعدم كون كتابه للإماميّة بالخصوص .
ثمّ الشيخ قال في رجاله : « البقّال » وعنونه الخطيب وقال : يعرف بابن البقّال وزاد في نسبه « بن جعفر بن روزبهان بن الهيثم » وقال : قال أبو القاسم التنوخي : أحد متكلّمي الشيعة ، وله كتب مصنّفة على مذهب الزيديّة ؛ وقال :
كان مولده سنة 272 ووفاته سنة 363 « 2 » .
وعنونه الذهبي « عبد العزيز بن إسحاق بن البقّال » وقال : له تصانيف على رأي الزيديّة .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 10 / 336 .
( 2 ) تاريخ بغداد : 10 / 458 .