تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
ابن حنبل :
زعم ابن عفان وليس بها زل * أنّ الفرات وما حواه المشرق
خرج له من شاء أعطى فضله * ذهبا وتلك مقالة لا تصدق
أنّى لعفّان أبيك سبيكة * صفراء ؟ فاطعم العتاق الأزرق
وورثته دفّا وعود يراعة * . . . « 1 »
وفي تاريخ اليعقوبي : سيّر عثمان عبد الرحمن بن حنبل إلى القموص من خيبر « 2 » . وعن تقريب أبي الصلاح الحلبي : ومن بدع عثمان ضرب عبد الرحمن بن حنبل - وكان بدريّا - مائة سوط ، وحمله على جمل يطاف به في المدينة لإنكاره عليه أحداثه وإظهاره عيوبه في الشعر ، وحبسه بعد ذلك موثّقا بالحديد ، حتّى كتب إلى عليّ - عليه السّلام - وعمّار من الحبس ( إلى أن قال ) فلم يزل عليّ - عليه السّلام - بعثمان يكلّمه حتّى خلّى سبيله على ألّا يساكنه بالمدينة ، فسيّره إلى خيبر ، فأنزله قلعتها القموص ؛ فلم يزل بها حتّى ناهض المسلمون عثمان وساروا إليه من كلّ بلد ، فقال عبد الرحمن :
لولا عليّ فانّ اللّه أنقذني * على يديه من الأغلال والصفد
لما رجوت الّذي شدّ بجامعة * يمنى يديّ غياث الفوت من أحد
نفسي فداء عليّ ! إذ يخلّصني * من كافر بعد ما اغضى على ضمد
وفي الطبري - بعد ذكر أن عبد اللّه بن كعب المرادي لمّا استشهد قال في آخر رمقه : قولوا لأمير المؤمنين - عليه السّلام - قاتل عن المعركة حتّى تجعلها خلف ظهرك - وروى أبو مخنف أنّ عبد الرحمن بن حنبل الجمحي هو الّذي أشار على عليّ - عليه السّلام - بهذا الرأي يوم صفّين . وروى الطبري عن هشام
هامش
( 1 ) الطرائف : 499 باختلاف في بعض الألفاظ . ( 2 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 173 .
قاموس الرجال — صفحة 105 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة