فأمر معاوية طبيبا عنده يهوديّا - وكان عنده مكينا - أن يأتيه فيسقيه سقية يقتله بها ، فأتاه فسقاه ، فانخرق بطنه فمات ! ثمّ دخل أخوه المهاجر دمشق مستخفيا هو وغلام له ، فرصدا ذلك اليهودي ، فخرج ليلا من عند معاوية ، فهجم عليه ومعه قوم هربوا عنه ، فقتله المهاجر .
[ 4011 ] عبد الرحمن الخثعمي
قال : ورد في ما يجوز من وقف الكافي ، عنه ، عن الصادق - عليه السّلام - « 1 » .
أقول : الأصل في عنوانه الجامع . وكان على الشيخ عنوانه في الرجال لعموم موضوعه .
[ 4012 ] عبد الرحمن بن خثيل الجمحي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ - عليه السّلام - قائلا : « قتل بصفّين » وفي بعض النسخ جثيل ( بالجيم ) وفي أسد الغابة « بن حنبل » وأظنّه أصحّ .
أقول : بل هو المقطوع ، لما يأتي من الطبري والطرائف واليعقوبي والحلبي والاستيعاب عليه نسخة ، والجزري في محلّ العنوان أيضا .
ثمّ وصف الشيخ له ب « الجمحي » أيضا غلط ، وكيف ! وجمح من قريش وهو يمني ، وإنّما امّه وأخوه لامّه - صفوان بن اميّة - كانا جمحيّين ، صرّح بذلك الاستيعاب ؛ وإنّما قالوا في أخيه لأبيه - كلدة - غسّاني أو أسلمي .
وكيف كان : ففي الطرائف : كان عفّان - أبو عثمان - يضرب بالدفّ فقال
هامش
( 1 ) الكافي : 7 / 35 .