عدّه رجلا في من لم يرو عن الأئمّة وفي أصحابهم - عليهم السّلام - انّما يصحّ لو كان معاصرهم - عليهم السّلام - ولم يرو عنهم كما عرفته في المقدّمة ، وقلنا ثمّة :
بوهمه ووهم فهرست الشيخ في طريقه وكون رواته أرفع طبقة ممّن فيهما .
قال المصنّف : ذكرت في حجر بن زائدة - المتقدّم - قصور أسانيد ذمّه ، فيبقى خبر المدح في كونه من الحواريّين بغير معارض .
قلت : ظاهر الكشّي ترجيح ذمّه ، حيث إنّه اقتصر في عنوانه على خبر ذمّه ، ومرّ نقل الخبر في ذاك العنوان ؛ وهو الأظهر ، حيث إنّه روى الطعن أيضا في جمع من الأجلّة ، مثل أبي حمزة ومحمد بن مسلم وزرارة ، وكذا المفضّل ؛ وأمّا حجر - صاحبه - فلم يشاركه إلّا في الأخير ، مع أنّ الأخير مختلف فيه أيضا .
هذا ، وعرفت في العنوان المتقدّم سند خبر الكشّي فيه : « الحسين بن سعيد يرفعه عن عبد اللّه بن الوليد » ورواه في المفضّل « عن الحسين بن سعيد ، عن بعض أصحابنا ، عن يونس بن ظبيان » فعبد اللّه بن الوليد ويونس بن ظبيان أحدهما تحريف .
[ 3817 ] عامر بن عبد اللّه بن الزبير
قال مصعب الزبيري في نسب قريشه : كان عامر يقول : إنّ اللّه لم يرفع شيئا فاستطاع أحد خفضه ، انظروا إلى ما يصنع بنو اميّة بالناس يخفضون عليّا - عليه السّلام - ويغرون بشتمه وما يريد اللّه بذلك إلّا رفعه « 1 » .
لمّا أخذ هشام بن إسماعيل عامل عبد الملك على المدينة آل عليّ - عليه السّلام - أن يشتموا ابن الزبير وآل الزبير أن يشتموا عليّا - عليه السّلام - وكان عبد الملك أمره أن يشتم آل الزبير ابن الزبير وآل عليّ عليّا - عليه السّلام - وقيل
هامش
( 1 ) نسب قريش : 48 .