فقال : كيف سمّاك أبوك جعفرا ؟ قال : إنّ جعفرا نهر في الجنّة ، وضريس اسم شيطان « 1 » .
أقول : وروى عن العيّاشي أيضا ، قال : سألت عليّ بن فضّال عن الحديث الّذي روي عن عبد الملك بن أعين وتسمية ابنه الضريس ؛ قال :
فقال : إنّما رواه أبو حمزة ، وأصبغ بن عبد الملك خير من أبي حمزة « 2 » .
لكن إنّما روى الخبر الأوّل في عنوانه ، وروى الثاني في عنوان عبد الملك بن أعين ، والثالث في عنوان أبي حمزة .
وورد رواية ابن بكير وأبان وجميل بن صالح عن ضريس بن عبد الملك في ضروب نكاح التهذيب « 3 » .
ثمّ الظاهر وقوع تحريف ، إمّا في العنوان وإمّا في الخبر ، فعنوانه « ما روي في ضريس بن عبد الملك بن أعين الشيباني » فإمّا كان مع زيادة « الكناسي » وإمّا الأصل في خبره « سمعت أشياخي يقولون : إنّما سمّي الكناسي ، الخ » « سمعت أشياخي يقولون : إنّ هذا ضريس الكناسي ، وإنّما سمّي الكناسي ، الخ » ليحصل ربط في الكلام .
ويأتي موارد روايات ضريس الكناسي في الآتي .
وممّا يمكن أن يستشهد به على اتّحاد ضريس الكناسي مع هذا أنّ خبر إخراج الحجّة المنذورة من الثلث رواه الشيخ « عن ضريس بن أعين » « 4 » ورواه الصدوق « عن ضريس الكناسي » « 5 » بحمل ضريس بن أعين في التهذيب على نسبته إلى الجدّ .
ولكن ظاهر رجال الشيخ كون ضريس الكناسي ضريس بن عبد الواحد
هامش
( 1 ) الكشي : 176 .
( 2 ) الكشّي : 201 .
( 3 ) التهذيب : 7 / 241 ، 246 ، 248 .
( 4 ) التهذيب : 5 / 406 .
( 5 ) الفقيه : 2 / 428 .