أنّه في إيضاحه المختصّ بضبط ما في النجاشي عنونه « صبّاح بن يحيى » . وما قلناه هو منشأ وهمه ، لا ما نقله الداماد عن ابن طاوس ، فانّ العلّامة أجلّ من أن يرى « صبّاح بن يحيى من ولد قيس » فيعنون « صبّاح بن قيس بن يحيى » .
وبالجملة : هذا العنوان كعنوان « صبّاح بن بشر » ساقط .
[ 3660 ] صبّاح بن محمّد الزعفراني
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - .
أقول : وعدّه البرقي بلفظ « صبّاح الزعفراني » .
[ 3661 ] صبّاح بن موسى الساباطي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وقال النجاشي في أخيه عمّار : وأخواه قيس وصبّاح رووا عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن - عليهما السّلام - وكانوا ثقات في الرواية .
أقول : وعدّه البرقي في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : أخو عمّار الساباطي .
قال المصنّف : قال الزين : ولم يكن فطحيا ، كأخيه .
قلت : إن استند إلى إطلاق النجاشي ، فهو أطلق بالنسبة إلى عمّار أيضا ؛ مع أنّ خبر هشام بن سالم المرويّ في الكشّي « 1 » وفي الإرشاد « 2 » ( المتضمّن لبقاء
هامش
( 1 ) الكشّي : 282 - 284 .
( 2 ) إرشاد المفيد : 291 - 292 .