أقول : لم يختصّ العنوان بهما ، بل عنونه ابن داود أيضا . وقد عرفت في سفيان أنّ نسخ الثلاثة كانت مختلفة في العبدي ، بين « سفيان » و « سيف » فعنونوا كلّا منهما استنادا إلى ذاك الخبر ؛ وقلنا ثمّة : إنّه غلط موجب للإغراء بالجهل ، فعبدي الخبر واحد ، وقد جعلوه نفرين .
وكيف كان : فقد عرفت صحّة نسخة « سفيان » بتصديق البرقي والشيخ في الرجال والنجاشي لسفيان ؛ فالعنوان ساقط .
ثمّ قول المصنّف : « في الكشّي واختياره » غلط ، فليس في أيدينا إلّا اختيار الكشّي ، ويطلق عليه الكشّي تجوّزا ، وكأنّه أراد أن يقول : في الكشّي وترتيبه .
[ 3514 ] سيف بن هارون مولى آل جعدة
قال : في آخر عشرة الكافي ، عنه ، عن الصادق - عليه السّلام - « 1 » .
أقول : الأصل في عنوانه الجامع ، وكان على الشيخ عدّه في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - لعموم موضوعه .
* * *
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 672 .