تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
فقال الخطيب : « سوّار بن مصعب الهمداني الأعمى ، كوفي ، قدم بغداد وحدّث بها عن أبي إسحاق السبيعي وعطيّة العوفي - إلى أن قال - قال أبو داود : هو سوّار المؤذّن ، وهو الأعمى » ونقل عن أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعليّ بن المديني والبخاري وغيرهم تضعيفه « 1 » . وعنونه الذهبي أيضا ونقل تضعيفه عن جمع ، وقال : « مات سنة بضع وسبعين ومائة » كما أنّه عنون « سوّار أبو إدريس المرهبي الكوفي عن المسيّب بن نجبة » وقال : « شيعي جلد ، يكتب حديثه » وعنون « سوّار » آخر ونقل فيه خبرا « عن سوّار الكوفي ، عن ابن مسعود ، لا يعزل عن امرأته إلّا باذنها » فإن لم يكن المراد ب « سوّار » في خبر مرّ عن الجامع سوّار بن مصعب ، لا يبعد أن يراد به سوّار المرهبي ، لتعاصر الحسن والمسيّب .

[ 3461 ] سوّار بن المنعم بن الحابس

قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الحسين - عليه السّلام - ونصّ أهل السير : أنّ سوّار بن منعم بن حابس بن أبي عمير بن نهم الهمداني النهمي كان ممّن أتى إلى الحسين - عليه السّلام - أيّام المهادنة وبقي معه ؛ فلمّا شبّ القتال قاتل في الحملة الأولى ، فجرح وصرع ، فاتى به أسيرا إلى عمر بن سعد ، فأراد قتله ، فشفع فيه قومه ، وبقي عندهم جريحا حتّى توفّي على رأس ستّة أشهر « 2 » . وقد خصّه الحجّة - عليه السّلام - بالتسليم في ضمن الشهداء مشيرا إلى أسره بقوله
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 9 / 208 - 209 . ( 2 ) لم أجده بالتفصيل المذكور ، ففي الإكليل للهمداني ما نصّه : ومن بني فهم : سوّار بن أبي حمير ارتثّ مع الحسين - عليه السّلام - ثمّ مات من جراحه ( الكتاب العاشر من الإكليل : 103 ) وفي المحكيّ عن الحدائق الورديّة : واخذ أسيرا فأراد ابن سعد قتله الخ ، انظر مقتل الحسين - عليه السّلام - للمقرّم : 254 .