تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
وبعد كون الأصل في قضيّتهما متغايرا يبعد اتّحادهما ، وإلّا فكلّ منهما « سواد النجّاري » قيل فيه طلب من النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - الاقتصاص منه ، فقبّل بطنه .

[ 3456 ] سواد بن قارب الأزدي ، الأوسي ، الشاعر

قال : عدّ من الصحابة ، وهو مجهول . أقول : بل « الأزدي الدوسي » لا « الأوسي » وقيل : هو « سدوسي » . ثمّ إنّ الجزري قال : روى أبو جعفر محمّد بن عليّ ، قال : دخل سواد بن قارب السدوسي على عمر ، فقال له : يا سواد هل تحسن اليوم من كهانتك شيئا ؟ ( إلى أن قال ) قال سواد : كنت كاهنا في الجاهليّة ، فبينا أنا ذات ليلة نائم إذ أتاني رئيي ، فضربني برجله ، وقال لي : يا سواد اسمع ما أقول ! قلت : هات ، فقال :
عجبت للجنّ وأنحاسها * ورحلها العيس بأحلاسها
تهوي إلى مكّة تبغي الهدى * ما مؤمنوها مثل أرجاسها
فارحل إلى الصفوة من هاشم * واسم بعينيك إلى رأسها
فعلمت أنّ اللّه عزّ وجلّ أراد بي خيرا ، فسرت حتّى أتيت النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ، الخبر . وروى الاختصاص الخبر ، لكن في وفده على أمير المؤمنين - عليه السّلام - فروى مسندا عن الأصبغ ، قال : كنّا مع أمير المؤمنين - عليه السّلام - في المسجد إذ أقبل رجل طوال ، كأنّه بدويّ ، فسلّم عليه ، فقال - عليه السّلام - : ما فعل جنّيّك الّذي كان يأتيك ؟ قال : إنّه ليأتيني إلى أن وقفت بين يديك ؛ قال - عليه السّلام - : فحدّث القوم بما كان منه ، فجلس ، وسمعنا