الكوفة إلى اليوم يجتنبونه ، بناه في أيّام عمر ، وكان عثمانيّا « 1 » .
وعدّه الأغاني من السبعين الّذين شهدوا على حلّ دم حجر وأصحابه « 2 » .
وفي صفّين نصر : لمّا بلغ الضحّاك - وكان على ما في سلطان معاوية من أرض الجزيرة - أنّ الأشتر خرج إليه ، بعث إلى أهل الرقّة ، فأمدّوه ، وكان جلّ أهلها يومئذ عثمانيّة ، فجاءوا وعليهم سماك بن مخرمة « 3 » .
وفي الجزري : أنّ عمر دعا له ، وقال : اللّهم أسمك به الإسلام .
قلت : ولا بدّ أنّه من أثر دعائه صار معادي أمير المؤمنين - عليه السّلام - .
والهالكي نسبة إلى الهالك بن عمرو بن أسد بن خزيمة ؛ وكان حدّادا ، ولذلك قيل لبني أسد : القيون .
[ 3425 ] سمالي بن هزال
قال : عدّه أبو موسى ، وحاله مجهول .
أقول : بل أصله غير معلوم ، فانّ الّذي هو الأصل في عنوانه ، قال : روى زيد بن أسلم أنّه اعترف بالزنا ، فأمر - صلّى اللّه عليه وآله - برجمه . ثمّ قال : وهذه القصّة مشهورة ب « ما عز بن مالك الأسلمي » وكان قريبا لهزال ؛ فلعلّه أراد نسيبا لهزال أو نحو ذلك ، فصحّفه « 4 » .
[ 3426 ] سمان الأرمني
قال : روى فضل صيام الكافي عن إبراهيم بن هاشم ، عنه ، عن الصادق
هامش
( 1 ) الأغاني : 10 / 85 ( ط بولاق ) .
( 2 ) الأغاني : 16 / 10 ( ط بولاق ) .
( 3 ) وقعة صفّين : 12 .
( 4 ) أسد الغابة : 2 / 353 .