تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
لا سليمان ، وأنّ كلماتهم في كذّاب النخع مختلفة ، جعله ابن الغضائري تارة سليمان بن هارون ، وأخرى سليمان بن عمرو ، وثالثة بمقتضى روايته سليمان بن يعقوب . أقول : قد عرفت في سكين النخعي أنّ نسخة الخلاصة وابن طاوس من الكشّي كانت مختلفة بين « سكين » و « سليمان » فعنونا كلّا منهما . وهو غلط منهما ، حيث إنّه إغراء بالجهل . ويمكن أن يكون الأصل في الخبط ابن طاوس وتبعه الخلاصة ، حيث إنّه في نقل ما في الكشّي يتبعه ويعبّر غالبا بتعبيراته . وكيف كان : فقد عرفت أنّ النسخة الصحيحة من الكشّي « سكين » اتّفق أصله ، وترتيبه على « سكين » فيبقى مذموميّة « سليمان النخعي » سالمة عن المعارض . وهو ابن عمرو بلا شبهة ، كما عنونه الشيخ في الرجال وكذلك البرقي ؛ فقال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - من كتابه : « سليمان بن عمرو النخعي » وكما نقله الخلاصة عن كتاب ابن الغضائري الآخر . وممّا يوضح كونه سليمان بن عمرو بلا خلاف أنّ الخطيب عنونه كذلك إرسالا مسلّما فقال : سليمان بن عمرو بن عبد اللّه أبو داود النخعي الكوفي ، سكن بغداد وحدّث بها عن أبي حازم سلمة بن دينار ، وكان ابن عمّ شريك بن عبد اللّه القاضي « 1 » . وكذلك الذهبي عنونه إرسالا مسلّما ، فقال : سليمان بن عمرو أبو داود النخعي الكذّاب . وحينئذ ف « سليمان بن هارون » في كتاب ابن الغضائري الواصل إلينا أيضا مصحّف « سليمان بن عمرو » قطعا ، للتقارب الخطّي بين عمرو وهارون .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 9 / 15 .