[ 3359 ] سليمان بن أبي جعفر المنصور
روى العيون خبرا في وفاة الكاظم - عليه السّلام - ( إلى أن قال ) وخرج سليمان من قصره إلى الشطّ ، فسمع الصياح والضوضاء ، فقال لغلمانه ولولده :
ما هذا ؟ قالوا : السندي بن شاهك ينادي على موسى بن جعفر ! فقال لولده :
يوشك أن يفعل به هذا في الجانب الغربي ، فإذا عبر به فانزلوا مع غلمانكم فخذوه من أيديهم ، فان مانعوكم اضربوهم وخرّقوا ما عليهم من السواد . فلمّا عبروا به نزلوا إليهم فأخذوه من أيديهم وضربوهم وخرّقوا عليهم سوادهم ، ووضعوه في مفرقة أربعة طرق ، وأقاموا المنادين ينادون : ألا ! من أراد الطيّب ابن الطيّب موسى بن جعفر فليخرج ، وحضر الخلق . وغسّل « 1 » وكفّنه بكفن فيه حبرة استعملت له بألفي وخمسمائة دينار ، وعليه القرآن كلّه . واحتفى ومشى في جنازته ملببا « 2 » مشقوق الجيب إلى مقابر قريش ، فدفنه هناك . وكتب بخبره إلى الرشيد ، فكتب الرشيد إليه : وصلتك رحم يا عمّ ! وأحسن اللّه جزاك ؛ واللّه ما فعل السندي ما فعله عن أمرنا « 3 » .
[ 3360 ] سليمان بن أبي خيثمة الأنصاري
قال : عدّه الثلاثة في الصحابة ، وحاله غير منقّح .
أقول : إنّما العنوان لابن مندة وأبي نعيم ، ولم يعدّاه في الصحابة ، بل قالا :
هامش
( 1 ) في المصدر : وحنّط بحنوط فاخر .
( 2 ) في المصدر : مسلبا .
( 3 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 81 الباب 8 ح 5 وفيه : ما فعل السندي بن شاهك لعنه اللّه تعالى ما فعله عن أمرنا .