تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
قولوا لامّ فروة تجيء فتسمع ما صنع بجدّها ، فجاءت فقعدت خلف الستر ثمّ قال : أنشدنا ، قال : قلت : فر ، وجودي بدمعك المسكوب . . . فصاحت ! وصحن النساء ! وقال أبو عبد اللّه - عليه السّلام - : الباب الباب ! فاجتمع أهل المدينة على الباب ، فبعث إليهم أبو عبد اللّه - عليه السّلام - صبيّ لنا غشي عليه ، فصحن النساء « 1 » . أقول : الأصل في نقل خبر الروضة الجامع ، و « امّ فروة » المذكورة فيه ابنة الصادق - عليه السّلام - وامّه - عليها السّلام - وإن كانت مكنّاة بامّ فروة ، إلّا أنّها كانت بنت القاسم بن محمّد بن بكر وفي الخبر « فتسمع ما صنع بجدّها » . هذا ، وفي الكشّي في عنوانه وخبره الأوّل المتضمّن للاسم في النسخة المطبوعة إنّما « سيف بن مصعب العبدي » لا « سفيان » ولكن القهبائي قال : « إنّ النسخ في الكشّي مختلفة بسيف وسفيان . ولا بدّ أنّ الأمر كان كما قال ، لأنّ ابن طاوس والعلّامة في الخلاصة وابن داود عنونوا كلّا منهما ، وإنّما الأصل فيهما واحد . والصحيح « سفيان » بتصديق رجال الشيخ له ، وكذا البرقي ، فعدّه أيضا في أصحاب الصادق - عليه السّلام - ، قائلا : « أبو محمّد » ولتصديق خبر الروضة المتقدّم . ولأنّ النجاشي قال في سليمان بن سفيان المسترقّ - الّذي هو راويه في خبر الكشّي وخبر الروضة المتقدّمين - : روى سليمان ، عن سفيان بن مصعب ، عن جعفر بن محمّد - عليه السّلام - . هذا ، وخبر الكشّي الثاني وإن تضمّن أمر الصادق - عليه السّلام - بتعلّم شعره ، إلّا أنّه بعد ضعف سنده بنصر وإسحاق ومحمّد بن جمهور لا يبقى اعتبار له ، ويبقى قول الكشّي - الّذي سبر أشعاره وحكم بغلوّه - سالما .
هامش
( 1 ) روضة الكافي : 215 ح 263 .