وعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر - عليه السّلام - بلفظ « زيد بن محمّد بن يونس أبو اسامة الشحام الكوفي » وفي أصحاب الصادق - عليه السّلام - بلفظ « زيد بن يونس أبو اسامة الأزدي مولاهم الشحّام الكوفي » .
وقال النجاشي : زيد بن يونس - وقيل ابن موسى - أبو اسامة الشحّام ، مولى سديد بن عبد الرحيم بن نعيم الأزدي الغامدي ، كوفي ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن - عليهما السّلام - له كتاب يرويه عنه جماعة ( إلى أن قال ) صفوان بن يحيى عن زيد بكتابه .
وعبّر الخلاصة بما في النجاشي إلى قوله : « أبي عبد اللّه - عليه السّلام - » وزاد « ثقة عين » .
أقول : بل عبّر الخلاصة إلى قول النجاشي : « وأبي الحسن - عليه السّلام - » .
ثمّ قول الخلاصة : « ثقة عين » مع تعبيره بما في النجاشي فقط يدلّ على سقوطه من نسخنا من النجاشي ، كما أنّ النجاشي قال « مولى سديد بن عبد الرحمن » لا « بن عبد الرحيم » كما نقل .
ورواية الكشّي هنا إنّما للخبرين الأوّلين ممّا نقل ، وأمّا الثالث ففي عبد اللّه بن أبي يعفور ، والرابع ففي سدير .
وروى الكشّي الخبر الثالث في حمران أيضا باسناد آخر ، ومتن آخر ؛ أمّا إسناده فاسناد الخبر الأوّل ، وأمّا متنه فهكذا « قال : قال لي أبو عبد اللّه - عليه السّلام - : ما وجدت أحدا أخذ بقولي وأطاع أمري وحذا حذو أصحاب آبائي غير رجلين - رحمهما اللّه - عبد اللّه بن يعفور ، وحمران بن أعين » « 1 » فالظاهر وقوع الخلط في الأسانيد . وأمّا المتن : فلعلّه نقل بالمعنى مقتصرا على موضع الحاجة .
هامش
( 1 ) الكشّي : 180 .