تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
وعنونه الفهرست ، قائلا : واسمه عبد ربّه يكنّى أبا الحسن وزرارة لقّب به . وكان أعين بن سنسن عبدا روميّا لرجل من بني شيبان تعلّم القرآن ، ثمّ أعتقه ، فعرض عليه أن يدخل في نسبه ، فأبى أعين ذلك وقال : أقرّني على ولاك ؛ وكان سنسن راهبا في بلاد الروم . وزرارة يكنّى أبا عليّ أيضا ؛ وله عدّة أولاد : منهم الحسن والحسين ورومي وعبيد - وكان أحولا - وعبد اللّه ويحيى بنو زرارة . ولزرارة اخوة جماعة : منهم حمران وكان نحويّا وله ابنان : حمزة بن حمران ومحمّد بن حمران ، وبكير بن أعين يكنّى أبا الجهم وابنه عبد اللّه بن بكير ، وعبد الرحمن بن أعين ، وعبد الملك بن أعين وابنه ضريس بن عبد الملك ؛ ولهم روايات كثيرة وأصول وتصانيف نذكرها إن شاء اللّه تعالى في أبوابها ؛ ولهم أيضا روايات عن عليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ وجعفر بن محمّد - عليهم السّلام - نذكرهم في كتاب الرجال - إن شاء اللّه تعالى - ولزرارة تصنيفات ، الخ . والنجاشي ، قائلا : بن سنسن مولى لبني عبد اللّه بن عمرو التيميّين بن أسعد بن همّام بن مرّة بن ذهل بن شيبان ، أبو الحسن ، شيخ أصحابنا في زمانه ومتقدّمهم ، وكان قارئا فقيها متكلّما شاعرا أديبا ، قد اجتمعت فيه خلال الفضل والدين ، صادقا في ما يرويه . قال أبو جعفر محمّد بن عليّ بن بابويه - رحمه اللّه - رأيت له كتابا في الاستطاعة والجبر ( إلى أن قال ) ومات زرارة سنة خمسين ومائة . ومرّ عن الكشّي كونه من فقهاء أصحابهم - عليهم السّلام - وأنّه أفقههم ، وأنّه ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم ، وكونه من حواري الباقر والصادق - عليهما السّلام - « 1 » .
هامش
( 1 ) الكشّي : 238 و 10 .