وفي ينابيع مودّة سليمان الحنفي ، عن مسند أحمد بن حنبل باسناده ، عن رياح بن الحارث ، قال : جاء رهط إلى عليّ - عليه السّلام - بالرحبة ، فقالوا :
السلام عليك يا مولانا ! قال : كيف أكون مولاكم وأنتم قوم عرب ؟ قالوا :
سمعنا من النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - يقول يوم غدير خمّ : « من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه » قال رياح : فلمّا أصبحنا أتبعتهم وسألت من هم ؟ قالوا : نفر من الأنصار ، فيهم أبو أيّوب الأنصاري « 1 » .
[ 2895 ] ريّان بن شبيب
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : خال المعتصم ، ثقة ، سكن قم وروى عنه أهلها ، وجمع مسائل الصبّاح بن نصر الهندي للرضا - عليه السّلام - .
ومرّ في « خيران الخادم » خبر الكشّي عن خيران ، قال : وكان الريّان بن شبيب قال له : إن وصلت إلى أبي جعفر - عليه السّلام - قل له : مولاك الريّان بن شبيب يقرأ عليك السلام ويسألك الدعاء له ولولده ؛ فذكرت له ذلك ، فدعا له ، ولم يدع لولده « 2 » .
أقول : وروى إثبات وصيّة المسعودي حديث تزويج المأمون بنته من الجواد - عليه السّلام - وسؤال يحيى بن أكثم عنه قتل المحرم صيدا ، وإلقائه - عليه السّلام - عليه شقوقه ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن الريّان بن شبيب ، خال المأمون « 3 » . وحينئذ فخال المعتصم في النجاشي يكون وهما ، وإن كان المصنّف قال في الحاشية : ورد كونه خال المعتصم في خبر في العيون .
ثمّ عدم عنوان الشيخ في الرجال والفهرست له غفلة .
وما نقله عن آخر النجاشي « يحيى بن زكريّا اللؤلؤي ، قال : الريّان بن
هامش
( 1 ) ينابيع المودّة : 32 .
( 2 ) الكشّي : 608 .
( 3 ) إثبات الوصيّة : 189 .