بحصاة ، فنظرت فيها ، فإذا خطّ أبي عبد اللّه - عليه السّلام - وإذا فيها .
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، قل يا رزام : « يا كائنا قبل كلّ شيء ، ويا كائنا بعد كلّ شيء ، ويا مكوّن كلّ شيء ، ألبسني درعك الحصينة من شرّ جميع خلقك » قال رزام : فقلت ذلك ، فما عاد إليّ شيء من العذاب « 1 » .
وفي المهج : رأيت بخطّ عبد السلام البصري ، عن أبي غالب الزراري ، عن جدّه ، عن أبي الخطاب ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان وأبي سعيد المكاري وغير واحد ، عن عبد الأعلى بن أعين ، عن رزام بن مسلم مولى خالد ، قال :
بعثني أبو الدوانيق ونفرا معي إلى أبي عبد اللّه - عليه السّلام - وهو بالحيرة لنقتله ، فدخلنا عليه في رواقه ليلا ، فنلنا منه حاجتنا ومن ابنه إسماعيل ، ثمّ رجعنا إلى أبي الدوانيق فقلنا له فرغنا ممّا أمرتنا به ، فلمّا كان من الغد وجدنا في رواقه ناقتين « 2 » .
وفي فلاح السائل عن كنز الكراجكي ، قال : جاء في الحديث : انّ أبا جعفر المنصور خرج في يوم جمعة متوكّئا على يد الصادق - عليه السّلام - فقال رجل يقال له : رزام مولى خالد : من هذا الّذي بلغ من خطره أن يعتمد أمير المؤمنين على يده ؟ فقيل له : هذا أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد ، فقال : إنّي واللّه ما علمت ! لوددت أن خدّ أبي جعفر نعل لجعفر - عليه السّلام - « 3 » .
أقول : في خبر الكشّي تحريفات ، فليس لنا « يونس بن القاسم البجلي » والظاهر أنّ الأصل في قوله : « وكان صاحب العذاب » « وكان صاحب عذابي » وفي قوله : « فما عاد إليّ شيء » « فما عاد إليّ بشيء » .
وقوله : « عن أبي الخطاب » في خبر المهج محرّف « عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب » .
هامش
( 1 ) الكشّي : 341 .
( 2 ) مهج الدعوات : 212 ( أدعية الصادق عليه السّلام ) .
( 3 ) فلاح السائل : 23 .