الفيروزآبادي في كلّ منهما جمعا منهم مسمّون بهما .
هذا ، وفي جعل النجاشي عنوانه « رزيق بن الزبير الخلقاني أبو العبّاس » دليل على أنّ قول الشيخ في أصحاب الصادق - عليه السّلام - تارة « رزيق أبو العبّاس » وأخرى « رزيق بن الزبير الخلقاني » وهم وأنّهما واحد . لكن يمكن استناده إلى اختلاف تعبير الأخبار ، فروى جعفر بن بشير عن رزيق أبي العبّاس بعد حديث صيحة الروضة « 1 » . ومحمّد بن خالد عن رزيق بن الزبير في نورة الكافي « 2 » .
ثمّ إنّ النجاشي جعل راويه « محمّد بن خالد الطيالسي » ومن في الخبر « محمّد بن خالد البرقي » وهما متغايران .
ثمّ إنّ النجاشي قال « والزبير يكنّى أبا العوّام » والمصنّف حرّف عليه .
[ 2857 ] رزيق بن مرزوق
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : « كوفي ثقة ، له كتاب رواه إبراهيم بن سليمان عنه » وعنونه الفهرست في الزاي .
أقول : وكذا اختلفا في بن الزبير . وقد غفل عنه الشيخ في الرجال فلم يعنونه لا هنا ولا في الزاي . وقلنا ثمّة بتقديم قول النجاشي بموافقة رجال الشيخ له ونقله عنوانه عن ابن نوح ، وليسا هنا . وأمّا موافقة الخلاصة أو غيره ممّن أخذ عن النجاشي فلا أثر له ، لأنّه ظلّي ، وإنّما تبع الخلاصة النجاشي في عنوانه دون الفهرست ، لأنّ النجاشي وثّق هذا والفهرست أهمل ذاك ، ولو كانا عكسا لكان الخلاصة يعنون من في الفهرست ويترك هذا . ويمكن هنا الترجيح بقول القاموس في رزق بتقديم الراء : « ورزيق ابن عمرو بن مرزوق » باتّحاده
هامش
( 1 ) روضة الكافي : 217 .
( 2 ) الكافي : 6 / 507 .