وروايات السرّي روايات مقطوعة الكذب ، فانّه روى هذه الرواية وروايات أخر في أنّ عثمان لم يخرج أبا ذرّ إلى الربذة ، بل خرج بنفسه ، وأنّ عثمان نهاه وقال له : تصير أعرابيّا بعد الهجرة ! مع وضوح كون ذلك خلاف جميع السير . وحينئذ لا يبعد أن يكون رافع هذا ممّن أخرجه عثمان كأبي ذرّ ، ويكون اعتذر لعثمان فيه ، كما اعتذر له في أبي ذرّ .
[ 2799 ] رافع بن زيد الأوسي ، الأشهلي
قال : عدّه أبو عمر وأبو موسى في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - شهد بدرا وقتل يوم أحد . وقيل : مات سنة ثلاث .
أقول : وعنون المصنّف في من عنونه إجمالا لكونهم مجهولين حالا « رافع بن يزيد » مع أنّ الأصل فيه وفي هذا واحد ؛ فعنونه الجزري عنهما بلفظ « رافع بن زيد ، ويقال : ابن يزيد » .
[ 2800 ] رافع بن سلمة بن زياد بن أبي الجعد ، الأشجعي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وعنونه النجاشي مع تقديم « زياد » على « سلمة » قائلا : مولاهم كوفي ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه - عليهما السّلام - ثقة من بيت الثقات وعيونهم ( إلى أن قال ) بكير بن سالم عن رافع بكتابه . وعبّر الخلاصة مثل النجاشي - إلى قوله - :
« وعيونهم » إلّا أنّه كرّر لفظ « الثقة » .
أقول : بل عنوان النجاشي مثل رجال الشيخ ، وفي الخلاصة مثل النجاشي بدون تكرار .