وكيف كان : ففي التقريب : داود بن أبي عوف سويد التميمي البرجمي ( بضمّ الموحّدة والجيم ) مولاهم .
قال المصنّف : الحجّاف ( بالحاء ثمّ الجيم المشدّدة ) ضبطوه كذلك في الكنى ، وزعم بعضهم أنّه بالجيم .
قلت : ضبطه ابن حجر بالجيم أوّلا ، ويأتي في الكنى الاتّفاق على كونه بالجيم أوّلا .
[ 2709 ] داود بن أبي هند القشيري
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الباقر - عليه السّلام - قائلا : يكنّى أبا بكر واسم أبي هند « دينار » من أهل سرخس وبها عقبه ، مات في طريق مكة سنة 139 . وظاهره إماميّته .
أقول : قد عرفت غير مرّة أنّ عنوان رجال الشيخ أعمّ . بل يمكن استظهار عاميّته من سكوت ابن حجر عن مذهبه ، فقال : داود بن أبي هند القشيري ، مولاهم ، أبو بكر أو أبو محمّد ، البصري ، ثقة ، كان يهمّ بآخره ، من الخامسة ، مات سنة أربعين .
ومراده بعد المائة .
ومنه يظهر أنّ ما قاله الشيخ في الرجال في كنيته قول ، كما في تاريخ فوته .
وأمّا قول الشيخ في الرجال : « من أهل سرخس » وقول ابن حجر :
« البصري » فيمكن الجمع بينهما بكون أصله من سرخس سكن مدّة البصرة أو سافر إليها ، فاشتهر بالبصري .
* * *