ويظهر من تعبير ابن النديم وكذا المشيخة أنّ « بوزيد » اسم له أو كالاسم ، فتعبير الفهرست ورجال الشيخ « أبي زيد » في غير محلّه . والظاهر أنّ « بيورد » في نسخة رجال البرقي أيضا مصحّف « بوزيد » .
كما أنّ خبرا رواه زيادات كيفيّة صلاة التهذيب « 1 » وما يسجد عليه الفقيه « 2 » بلفظ « سأل داود بن يزيد أبا الحسن - عليه السّلام - » في نسخة ، وفي أخرى بلفظ « داود بن أبي يزيد » كلاهما مصحّفان ؛ والصواب « داود بن بوزيد » .
هذا ، وقول الشيخ في الرجال في أصحاب الهادي - عليه السّلام - : « اسمه زنكان ، يكنّى أبا سليمان » في غير محلّه ، لأنّ مراده بقوله : « اسمه » أبو زيد وبقوله : « يكنّى » داود ، والسياق لا يقتضى ذلك ؛ وكان حقّ العبارة أن يقول :
« واسم أبي زيد زنكان » .
ثمّ عدم عنوان النجاشي له غفلة .
[ 2707 ] داود بن أبي عبد اللّه مولى الحسن بن عليّ بن أبي طالب ، الهاشمي ، الكوفي ، أخو شقيق بن أبي عبد اللّه ، مولى الحسن بن عليّ - عليهما السّلام -
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
وكان صفّارا .
وقال : ظاهره إماميّته .
أقول : قد عرفت في المقدّمة كون عناوين رجال الشيخ أعمّ ، بل يمكن استظهار عاميّته من سكوت ابن حجر عن مذهبه ؛ ففي تقريبه « داود بن أبي
هامش
( 1 ) التهذيب : 2 / 309 .
( 2 ) الفقيه : 1 / 270 .