عبد اللّه ، مولى بني هاشم ، مقبول ، من السابعة » ، فانّ الظاهر اتّحاده مع هذا .
[ 2708 ] داود بن أبي عوف أبو الحجّاف ، البرجمي ، الكوفي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - ونقل الخلاصة في كناه عن ابن عقدة توثيقه .
أقول : ونقل السيوطي في تذكرته عن ابن عديّ ، قال : داود ليس هو ممّن يحتجّ به شيعي ، عامّة ما يرويه في فضائل أهل البيت « 1 » .
ونقله الذهبي أيضا ، ونقل أيضا روايته عن أبي ذرّ مرفوعا « يا عليّ ! من فارقني فارق اللّه ومن فارقك فارقني » « 2 » .
وعنونه ابن حجر في تقريبه ، قائلا : مشهور بكنيته ، وهو صدوق شيعي ، ربما أخطأ ، من السادسة .
ومع ذلك ، فالظاهر كونه عاميّا غير ناصبيّ ، لأنّ الشيعي عندهم غير الإمامي ، بل من يروي فضائلهم ، كما عرفته من ابن عديّ ومن رواية الذهبي .
ويدلّ على عاميّته أنّ الذهبي روى عن تليد ، عنه ، عن محمّد بن عمرو الهاشمي ، عن زينب ، عن امّها فاطمة : أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قال :
« أما إنّك يا ابن أبي طالب وشيعتك في الجنّة ، وسيجيء أقوام ينتحلون حبّك يمرقون من الإسلام ، يقال لهم : الرافضة ، فان لقيتهم فاقتلهم ، فانّهم مشركون » .
لكن قال الذهبي : آفته تليد ، فانّه متّهم بالكذب .
قلت : ولعلّ الأصل في الخبر « يقال لهم : الغالية يتّخذونك إلها » وقد قتلهم - عليه السّلام - وأحرقهم ؛ وإلّا فشيعته والرافضة واحدة .
هامش
( 1 ) لم أجد الكتاب ، ولكن نقل ابن حجر ما بمعناه عن ابن عديّ في تهذيب التهذيب : 3 / 197 .
( 2 ) ميزان الاعتدال : 2 / 18 .