تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
- عليه السّلام - الأوّل الّذي راويه وكيع ؛ وحينئذ ، فخلّاد بن أبي مسلم الصفّار في رجال الشيخ محرّف « خلّاد أبو مسلم الصفّار » كما عرفت من مختصر الذهبي ؛ ويظهر منه أنّ أباه عيسى ، وأنّه من عبد القيس . وهو عاميّ ، لكون عنوان رجال الشيخ أعمّ ، وظهور سكوت الذهبي عن مذهبه في كونه عاميّا ؛ ولم يوثّقه أحد ، لا الذهبي ولا رجال الشيخ . ويظهر من تاريخ بغداد أنّ « خلّاد بن مسلم » - كما نقل عن الذهبي - محرّف « خلّاد بن أسلم » فأبو بكر البغدادي « خلّاد بن أسلم » كما عنونه الخطيب ونقل التعبير به عن جمع كثير ؛ وهو أيضا عامّي ، لسكوت الذهبي والخطيب عن مذهبه ؛ وكذا ابن نمير في ما يأتي . وهو موثّق ، وثّقه أولئك الثلاثة ، ويأتي زيادة كلام وقصّة غريبة عنه في عنوانه الآتي . ومع ذلك كلّه يمكن القول بوحدته ، فانّ الوسيط وإن نقل عن مختصر الذهبي خلّاد بن عيسى الصفّار وخلّاد بن مسلم الصفّار ، قائلا : في الأوّل : « أبو مسلم العبدي » وفي الثاني « أبو بكر البغدادي » إلّا أنّه في ميزانه جعل الأصل فيهما واحدا ، فقال : خلّاد بن عيسى الصفّار ، ويقال خلّاد بن مسلم ، كوفي ؛ الخ . كما يمكن أن يقال : إنّ من عنونه الخطيب رجل آخر ، سواء قلنا بوحدة خالد الصفّار أو تعدّده ، لأنّه لم يصفه بالصفّار في عنوانه ولا في أخباره ؛ وعلى فرض اتّحاده ، فليقل بالاختلاف في اسم أبيه هل هو عيسى ؟ أو مسلم ؟ كما مرّ عن الميزان . ونقل عن رجال الشيخ في نسخة « مسلم » وفي أخرى « أبي مسلم » ويمكن ترجيح القول بكونه « عيسى » بنقل الذهبي في عنوان ميزانه خبرا عن خلّاد بن عيسى ، عن ثابت ، عن أنس مرفوعا « حسن الخلق نصف الدين » لكن بعد تجرّده عن اللقب يمكن إرادة غير الصفّار به . * * *