وإن كنّا لم نقف على روايته عن غير الباقر - عليه السّلام - كما في مولد فاطمة - سلام اللّه عليها - من الكافي « 1 » وفي مداراته « 2 » وفي غضبه « 3 » وفي ديات أعضاء التهذيب « 4 » وفي باب آخر - الثاني - بعد طينة مؤمن الكافي « 5 » وقول الجامع :
« في باب الطينة » ليس بصواب . والراوي عنه في الجميع هشام بن سالم .
[ 1766 ] حبيب بن عفيف الأزدي
روى إبراهيم الثقفي في غاراته : أنّ أمير المؤمنين - عليه السّلام - لما خطب الناس في غارة سفيان على الأنبار فتثاقلوا ، قام هذا وأخذ بيد ابن أخ له ، يقال له : عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عفيف ، فأقبل يمشي حتّى استقبله - عليه السّلام - بباب السدّة ثمّ جثا على ركبتيه وقال : ها أنا ذا ، لا أملك إلّا نفسي وابن أخي ، فمرنا بأمرك فو اللّه ؟ لننفذنّ له ولو حال دون ذلك شوك الهراس وجمر الغضى حتى ننفذ أمرك أو نموت دونه ، فدعا لهما بخير وقال لهما : أين تبلغان بارك اللّه عليكما ممّا نريد « 6 » .
[ 1767 ] حبيب بن مسلمة بن مالك القرشي ، الفهري
عنونه المصنّف في جمع عنونهم في ذيل باب حبيب إجمالا ، لعنوان العامّة لهم في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - وعدم معلوميّة حالهم مع أنّه معلوم كونه من الفجرة الكفرة .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 457 .
( 2 ) الكافي : 2 / 117 .
( 3 ) الكافي : 2 / 303 .
( 4 ) التهذيب : 10 / 259 .
( 5 ) الكافي : 2 / 8 .
( 6 ) الغارات للثقفي : 2 / 477 .