من أصحاب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فقام اثنى عشر ، منهم قيس بن ثابت ابن شماس وهاشم بن عتبة وحبيب بن بديل بن ورقاء ، فشهدوا أنّهم سمعوا النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - يقول : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » .
[ 1751 ] حبيب بن بشّار
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الباقر - عليه السّلام - قائلا :
« الكندي » وفي أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : « مولى كندة تابعي كوفي إسكاف » .
أقول : الظاهر اتّحاده مع من عدّه في أصحاب الباقر والصادق - عليهما السّلام - أيضا بلفظ « حبيب أبو عميرة الإسكاف كوفي تابعي » لأنّه لا اختلاف بينهما ، إلّا أنّه ذكر في أحدهما الكنية وفي الآخر الأب ولا تقابل في ذلك .
ثمّ كونه « بن بشّار » بالموحّدة ثمّ المعجمة - كما هو محلّه هنا - غير معلوم فالمحتمل كونه « بن يسار » بالمثنّاة ثمّ المهملة ، كما يأتي ؛ وقد وثّقه ابن حجر فقال : حبيب بن يسار ، الكندي الكوفي ، ثقة ، من الثالثة .
وعنون الذهبي « حبيب الإسكاف » قائلا : أبو عميرة الكوفي ، له عن أنس ، قال الدارقطني متروك .
[ 1752 ] حبيب بن بزّاز بن حسّان مولى بني هاشم
قال : لم أقف فيه إلّا على ما رواه الشيخ « 1 » في مجالسه عن ابن عقدة ، عن
هامش
( 1 ) الظاهر أنّ المراد به الشيخ المفيد لا الشيخ الطوسي كما توهمه المؤلّف ( دام ظلّه ) .