ومن أدبيّته أنّه دخل على ابن أبي دواد في مجلس حكمه وأنشده أبياتا ، فقال له : سيأتيك ثوابها ثم اشتغل بتوقيعات في يده ، فاحفظ ذلك أبا تمام ، فقال .
احضر أيّدك اللّه فانّك غائب * واجتمع فانّك متفرّق
ثم أنشد :
إنّ حراما قبول مدحتنا * وترك ما يرتجى من الصفد
كما الدنانير والدرهم في * الصرف حرام إلّا يدا بيد
فأمر بتوفير حبائه وتعجيل عطائه .
وكان على الشيخ عنوانه في الرجال والفهرست بعد شهرة إماميّته وكتاب حماسته .
ويأتي في الكنى مزيد كلام فيه . هذا ووجدنا طريق النجاشي كما نقله ، لكن فيه سقط واضح .
[ 1750 ] حبيب بن بديل بن ورقاء
عدّه صاحب ينابيع المودة الحنفي من سبعة عشر رجلا ، شهدوا أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قال : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » لما أنشد عليّ - عليه السّلام - الناس في ذلك في رحبة مسجد الكوفة « 1 » .
وعنونه الجزري في اسده عن أبي موسى ، قائلا : أورده ابن عقدة وغيره من الصحابة ، روى حديثه ذرّ بن حبيش ، قال : خرج عليّ - عليه السّلام - من القصر فاستقبله ركبان متقلّدي السيوف فقالوا : السلام عليك يا أمير المؤمنين ، السلام عليك يا مولانا ورحمة اللّه وبركاته ؛ فقال عليّ - عليه السّلام - : من هاهنا
هامش
( 1 ) ينابيع المودّة : 32 .