يعنونوا - غير الجامع - إلّا هذا .
أقول : ما ذكره غلط في غلط ! وكيف يحتمل اتّحادهما ؟ والحسين بن عليّ ابن كيسان - المتقدّم - روى عن الهادي - عليه السّلام - في كيفيّة صلاة التهذيب « 1 » وسجود قطن الاستبصار « 2 » والواقفي لا يروي عمّن بعد الكاظم - عليه السّلام - اعتقادا ؛ والطبقة أيضا . مختلفة ، وذاك لم يذكر في الرجال بل في الأخبار .
والجامع متفرّد بعنوان من في الأخبار ، والرجاليّون الآخرون لا يعنونون إلّا من ذكر في الرجال .
[ 2237 ] الحسين بن ماذويه الصفّار
قال : عنونه الفهرست ، قائلا : له كتاب رويناه بالاسناد الأوّل ، عن ابن أبي عمير ، عنه .
أقول : الظاهر كونه محرّف « الحسين بن شاذويه الصفّار » المتقدّم عن النجاشي وابن الغضائري . ثم إنّ الفهرست اقتصر فيه على قوله : « له كتاب » وأمّا ما نقله المصنّف من قوله : « رويناه الخ » فخلط منه . فانّ الفهرست إنّما قاله في الحسين بن أبي حمزة الّذي عنونه قبل هذا بثلاثة ، وبعده إليه .
[ 2238 ] الحسين بن مالك القمّي
مرّ في الحسن بن مالك . ويشهد لصحّة ما هنا - مضافا إلى ما مرّ - وقوعه في أخبار بلا اختلاف ؛ فورد في نوادر وصيّة الكافي « 3 » وفي التفريق بين زوج الفقيه « 4 »
هامش
( 1 ) التهذيب : 2 / 308 .
( 2 ) الاستبصار : 1 / 333 .
( 3 ) الكافي : 7 / 59 و 60 .
( 4 ) الفقيه : 3 / 434 .