يختار أربعا منهنّ ويخلّي باقيهنّ » .
أقول : في الاستيعاب : ويقال : قيس بن الحارث ، اختلفوا فيه .
وكيف كان : فغيلان بن سلمة الثقفي أيضا أسلم عن عشر نسوة ، فأمره النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - باطلاق ستّ منهنّ .
[ 1702 ] الحارث بن قيس الأعور
قال : روى الكشّي عن يحيى الحمالي ، عن شريك ، عن منصور ، قال :
قلت لإبراهيم : أشهد علقمة صفّين ؟ قال : نعم وخضب سيفه دما وقتل أخوه ابيّ بن قيس يوم صفّين ، قال : وكان لابيّ بن قيس حصن من قصب ( إلى أن قال ) وكان الحرث جليلا فقيها ، وكان أعور « 1 » .
أقول : أخذه « الأعور » في العنوان غلط ؛ فعنوان الكشّي إنّما هو « علقمة وابيّ والحارث ، بنو قيس » وذكر كونه أعور في الترجمة - إن فرض عدم وقوع تحريف فيه - لا يصحّح أخذه في العنوان ، لأنّه لا يؤخذ فيه إلّا الوصف المشهور به ، كما في حارث بن عبد اللّه ، فانّه المشهور بالأعور ، كما مرّ . ويأتي زيادة كلام في العنوان الآتي .
[ 1703 ] الحارث بن قيس
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب عليّ - عليه السّلام - قائلا :
« قطعت رجله بصفّين » وظاهر الخلاصة كون هذا غير سابقه لعنوانه لهما . وظاهر الميرزا اتّحادهما ، حيث نقل خبر الكشّي المذكور في السابق هنا وجعل قوله في الخبر : « علقمة شهد صفّين ، أصيبت إحدى رجليه فعرج منها » موجبا للتأمّل في
هامش
( 1 ) الكشّي : 100 .