وفي التقريب : « أبو مسقبة » و « أبو سفينة » تصحيف .
[ 1695 ] الحارث بن عمرو الليثي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب عليّ - عليه السّلام - قائلا :
« يكنّى أبا واقد ، وهو الّذي حلف معاوية ليذيبنّ الأنك في مسامعه » .
أقول : ونقل الجامع فيه خبر فضل تجارة التهذيب « أحمد الأشعري عن أبي عبد اللّه بن عبد الرحمن عن الحرث بن عمرو قال : سمعته » « 1 » إلّا أنّ إرادته غير معلومة ؛ فيبعد رواية أحمد الأشعري الّذي أدرك الغيبة عمّن من أصحاب عليّ - عليه السّلام - بواسطة واحدة . ولا يبعد أن يكون المراد به الحدث بن عمرو الجعفي الّذي عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - .
وكيف كان : فالآنك : السرب ، وفي الخبر « من استمع إلى قينة صبّ في اذنه الآنك » « 2 » .
ثمّ تعبيره « يكنّى أبا واقد » ظاهر في أنّه معروف بكنيته ولقبه « أبو واقد الليثي » وأبو واقد الليثي صحابي ، قيل : اسمه « عوف بن مالك » وقيل :
« الحارث بن مالك » وقيل : « الحارث بن عوف » وقالوا : توفّي سنة خمس وستّين أو ثمان وستّين . وحينئذ فلا يبعد أن يكون « الحارث بن عمرو » في رجال الشيخ محرّف « الحارث بن عوف » .
[ 1696 ] الحارث بن عمران الجعفري
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : « كلابي كوفي ، ثقة ، روى عن جعفر بن
هامش
( 1 ) التهذيب : 7 / 4 .
( 2 ) مستدرك الوسائل : الباب 80 من أبواب ما يكتسب به الحديث 5 ولفظ الحديث « من استمع إلى اللهو يذاب في اذنه الأنك » .