تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
الجمل وشرح مقصورة ابن دريد ؛ وتوفّي سنة 317 « 1 » . وأرّخ ابن خلّكان موته سنة 370 . وعن الجزء الثالث من التحصيل : أنّ الحسين بن خالويه كان إماما ، أحد أفراد الدهر في كلّ قسم من أقسام العلوم والأدب ، وكان إليه الرحلة من الآفاق ؛ وسكن جبل ؛ فكان آل حمدان يكرّمونه ومات بها « 2 » . أقول : وعنونه الحموي في أدبائه وعدّ له كتاب الآل ؛ وقال : ذكر في أوّل ذلك الكتاب : إنّ الآل ينقسم إلى خمسة وعشرين قسما ؛ وذكر فيه الأئمة الاثني عشر ومواليدهم ووفياتهم . ومنه ومن تاريخ اليافعي يظهر : أنّ ما في النجاشي « وله كتب ، منها كتاب الأوّل ومقتضاه ذكر إمامة أمير المؤمنين - عليه السّلام - » تحريف أو تصحيف وأنّ الصحيح « كتاب الآل » الّذي ذكر فيه أحوال الأئمة الاثني عشر - عليهم السّلام - لكونهم آل الرسول . وعدّ الحموي أيضا له « كتاب ليس » وقال : هو كتاب نفيس . ومنه يظهر أنّ في المحكيّ عن الرافعي « وله كتاب يذكر فيه ما ليس في كلام العرب » محرّف ، والأصل : يذكر فيه « ليس » في كلام العرب ، والمراد موارد تستعمل العرب لفظ « ليس » . وقال الحموي أيضا : إنّ موته كان في سنة 370 ومنه يظهر أيضا عدم صحّة المحكيّ عن الرافعي . كما أنّ عنوان النجاشي له ب « الحسين بن خالويه » ليس بحقيقة ؛ فعنونه الحموي وطبقات السيوطي « الحسين بن أحمد بن خالويه » .
هامش
( 1 ) في تنقيح المقال : حكى في التكملة عن خط المجلسي انّه حكى عن الرافعي . ( 2 ) راجع إقبال الأعمال : 685 مناجاة أمير المؤمنين والأئمة عليهم السّلام في شهر شعبان .
قاموس الرجال — صفحة 446 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة