تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
يكن بينهما مثلهما ، وإن كان جلّ شعره مجون وسخف ؛ وناهيك برجل يصف نفسه بمثل قوله :
رجل يدّعي النبوّة في السخف * ومن ذا يشكّ في الأنبياء
جاء بالمعجزات يدعو إليها * فأجيبوا إليها يا معشر السخفاء
خاطر يصفع الفرزدق في الشعر * ونحو ينبيك امّ الكسائي
وقال أيضا :
إن عاب ثعلب شعري * إذ عاب خفّة روحي
خرأت في باب أفعلت * من كتاب الفصيح
وقال : كان من كبار الشيعة وأوصى أن يدفن عند رجلي الكاظم - عليه السّلام - ويكتب على قبره « وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد » ورآه بعض أصحابه في المنام بعد موته ، فأنشد :
أفسد سوء مذهبي * في الشعر حسن مذهبي
وأنشد له في اليتيمة :
أما رأيت الهوى استولى بفتنته * على النبيّين واستغوى بها الرسلا
فان شككت فسل زيدا بقصّته * وأورياء يقولا الحقّ إن سئلا
لم بتّ هذا طلاقا حبل زوجته * وذاك في وقعة التابوت لم قتلا « 1 »
وما نقله عنه ينافي إماميّته ، إلّا أنّ الظاهر أنّه لما كان محشورا مع العامّة استند إلى أخبارهم ، ولم يكن له معرفة بأخبار الإماميّة . وعدّ النجاشي في كتب محمّد بن الحسين الرضي - رضي اللّه عنه - كتاب الجيّد من شعر ابن الحجّاج كتاب الزيادات في شعر ابن الحجاج . وفي كشف الظنون : والغالب عليه الهزل وله في الجدّ أشياء حسنة ، اختاره
هامش
( 1 ) يتيمة الدهر : 3 / 42 .