قال المصنّف : يحتمل اتّحاده مع سابقه ، وإنّما أعاده الشيخ لإفادة رواية الصدوق .
قلت : اتّحاده كالمقطوع ، ولكن إعادته إمّا لغفلته أو لاشتباه الأمر عنده .
وأما ما قاله فغلط ، فليصحّ عنوان رجل مائة مرّة إذا كان رواته مائة ؛ فروى عنه محمّد بن أحمد بن داود أيضا ، كما في زيادات مزار التهذيب « 1 » وفي فضل زيارة كاظمه - عليه السّلام - « 2 » .
[ 2099 ] الحسين بن أحمد البيهقي ، أبو عليّ ، الحاكم
يروي العيون كثيرا عنه ، عن محمّد بن يحيى الصولي ، عن رجاله كثيرا من أخبار الرضا - عليه السّلام - وهو إن لم يكن إماميّا فقريب منهم .
[ 2100 ] الحسين بن أحمد بن الحجّاج الكاتب ، المحتسب ، البغدادي
قال : قال العاملي : جمع الرضي - رحمه اللّه - المختار من شعره وسمّاه « الحسن من شعر الحسين » « 3 » وذلك لأنّ الغالب على شعره السخف والجون ، حتّى أنّ قصيدته الّتي أنشدها بباب حرم أمير المؤمنين - عليه السّلام - بحضور السيّدين وعضد الدولة لم تخل من تلك السخائف ؛ وأوّل القصيدة :
يا صاحب القبّة البيضاء في النجف * من زار قبرك واستشفى لديك شفي
أقول : وقال الحموي : هو شاعر مفلق ؛ قالوا : بأنّه في درجة امرئ القيس ، لم
هامش
( 1 ) التهذيب : 6 / 109 .
( 2 ) التهذيب : 6 / 82 .
( 3 ) في أمل الآمل : 2 / 263 .