الشيخ أنّه تحريف والصحيح عنوانه هنا . وحينئذ فليقل : عدّوه وعدّه الشيخ في الرجال .
وكيف كان : ففي أسد الغابة : وهو الّذي جاء إلى عمر بخاتمة سورة التوبة « لقد جاءكم رسول من أنفسكم » إلى آخرها .
قلت : ونقل ابن عبد البرّ ذلك في عنوان حارث بن خزيمة أبو خزيمة الأنصاري ناقلا عن الزهري وجدانها عند أبي خزيمة الأنصاري ولا يبعد اتّحادهما ، فقالوا في هذا بدل « خزمة » « خزيمة » وعدم ذكر كنية في ذا لا ينافي ذكرها في ذاك ، وإن كان الجزري نقل خبرا آخر في وجدانها عند خزيمة بن ثابت .
[ 1664 ] الحارث بن رافع
قال : قتل بأحد .
أقول : الأصل في عنوانه أبو موسى ، كما نقل عنه الجزري .
[ 1665 ] الحارث بن ربعي أبو قتادة الأنصاري ، الخزرجي
قال : عدّه الشيخ والثلاثة في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - .
أقول : وعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ - عليه السّلام - أيضا في كناه بلفظ « أبو قتادة الأنصاري » ثمّ المحقّق كنيته وأما كونه الحارث بن ربعي فقول . وقيل : إنّه النعمان بن ربعي . وقيل : إنّه النعمان بن عمرو . وقيل : إنّه عمرو بن ربعي . وقيل : إنّه بلدمة بن خناس ، صرّح بذلك أبو عمر هنا وفي الكنى .
وأما عنوان رجال الشيخ له في النون بلفظ « النعمان بن قتادة » فغلط .
ثمّ لو عنون بالأقوال الاخر وجب التنبيه على كون الأصل واحدا ، حتّى